تحقيقات وحوارات » المصري اليوم

رئيس «الإسماعيلية للسينما التسجيلية والقصيرة» عصام زكريا: الدورة 22 من المهرجان مغامرة.. وعملنا بميزانية 3.5 مليون جنيه فقط (حوار)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رئيس «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة» عصام زكريا: المهرجان بلغ «سن الرشد» (حوار)

أول تعليق من عصام زكريا بعد اختياره مديرًا فنيًا للدورة ٣٦ لمهرجان الإسكندرية السينمائي

■ لنبدأ من الدورة 22 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة لماذا أطلق عليها دورة التحدى؟

- بالتأكيد تنظيم أى مهرجان فى هذا التوقيت يعد مغامرة غير مضمونة العواقب، وبالتالى الإصرار على تنفيذ مهرجان الإسماعيلية فى ظل ظروف استثنائية وصعبة تعتبر مغامرة وليس تحديا، نتحدى أنفسنا ضد الاستسلام وما أسهل الانسحاب وتأجيل المهرجان لحين تحسن الأوضاع، الدورة 22 من المهرجان كانت محفوفة بالمخاطر وكان متوقع أن تجلب لنا مشاكل وأصررنا على تنفيذها وخروجها للنور.

■ صرحت بحفل الافتتاح قائلًا «لولا د.إيناس عبدالدايم» ما كان للمهرجان أن يرى النور.. لماذا؟

- لم أقدم طوال حياتى على مدح مسؤول، بحثًا عن أى أهداف، ومدحى لوزيرة الثقافة ليس لكونها مسؤولة رسمية، ولكن لما قامت به تجاه المهرجان على أرض الواقع بالأدلة والبراهين والوقائع الثابتة، مع تعرضه للعديد من المشاكل التى عجزنا جميعًا عن حلها بمفردنا، وكانت تستدعى أولًا ثقة د. إيناس فى القائمين على الدورة 22 وإقدامها على التدخل بشكل شخصى لتذليل بعض العقبات والمشاكل، من بينها على سبيل المثال انتهاء السنة المالية قبل انطلاق المهرجان وكان لزامًا أن يتم التواصل مع رئيس الوزراء لعمل استثناء فى هذا الأمر، وحتى قبل المهرجان بأيام قليلة لم أتمكن من حجز تذكرة طيران واحدة، لأن المراقبة المالية تدرك انتهاء السنة المالية وعدم قدرتنا على تقديم تسويات خاصة بتلك المصاريف، وهو ما تطلب تدخل الوزيرة، وبعض أمور تتعلق بالروتين الحكومى ساعدتنا فيها، إضافة إلى أن محافظة الإسماعيلية لم تكن مقتنعة بصدور قرار من رئاسة الوزراء بعودة الفعاليات وممارسة الأنشطة الثقافية والفنية، وتدخلت الوزيرة بالحديث مع المحافظ والمسؤولين لإخطارهم بتبعيات القرار، ووصل الأمر فى بعض الأحيان لفتح نقاط تواصل يومية معها لحل تلك الأمور، ولذلك قلت إنها كانت السبب فى خروج المهرجان للنور، أنا لا أجامل من أجل البقاء فى منصب رئيس المهرجان للعام المقبل.

المصري اليوم تحاور الناقد «عصام زكريا» رئيس مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والقصيرة

- هل يكون ذلك لأننى صاحب تجربة ليست جيدة فى رئاسة المهرجان ونقدم دورة سيئة مثلا؟، ليس لدى أى تشبث للبقاء فى المهرجان نهائيًا، لأنه ليس عملى الأساسى، المهرجان يستقطع من وقتى وجهدى وأعصابى ووظيفتى الأساسية كناقد وصحفى، وبالتأكيد مغادرتى للمهرجان بعد تنظيم دورات ناجحة أفضل من استبعادى بسبب فشلى مثلًا، وقتها أكون «لطخت» اسمى، لن أقدم على ذلك الفعل من أجل «الفلوس» ومهرجان الإسماعيلية تابع للحكومة وفقير فى النهاية، وقلت بالضبط إن الكثيرين بذلوا جهدا هائلا من أجل إنجاح المهرجان، وأول اسم ذكرته د. خالد عبدالجليل رغم أنه ليس رئيسى وغير مسؤول، وفى حالة قرر رئيس المركز القومى محمد الباسوسى، الجهة المنظمة للمهرجان، تأجيله كان ذلك، لكنه كان لديه إصرار على تنفيذه متحملا كل المغامرة الإدارية والمالية، وتحملت أنا الجانب الفنى بأن يخرج بشكل جيد ومشرف، لكن تدخل وزيرة الثقافة كان الفاصل فى عدم ضياع كل هذه الجهود وما كان خرج المهرجان للنور، لم أعتد مدح المسؤولين وترددت وشعرت بإحراج وقتما قلت هذا التصريح فى افتتاح المهرجان بدافع من ضميرى، ولكنى اعتبرته إنصافًا للحق ليس أكثر من ذلك، وأنا دافعت عن فاروق حسنى بين أصدقائى ولم أكتب عنه وقت توليه المنصب كلمة واحدة، وقمت بذلك بعدما ترك الوزارة ودافعت عنه، ولم أحصل على منصب فى حياتى.

■ ماذا عن التحديات والصعوبات على المستوى الفنى بالدورة 22 لمهرجان الإسماعيلية؟

- التحديات كثيرة، المهرجان تأجل 3 مرات من إبريل لمايو ليونيو، وبسبب ذلك تغيرت لجان التحكيم بنفس العدد، التكريم الأجنبى تم إلغاءه، ضيوف لأفلام عدة أعتذرت بسبب تغيير المواعيد، أما الأمور المتعلقة بالبرمجة والأفلام فلم يكن فيها أية مشاكل وكانت جاهزة مع تعديلات وإضافات بسيطة بأحداث حديثة واختيارات أفضل.

- 3.5 مليون جنيه، إضافة لبعض الدعم من هيئة تنشيط السياحة قرابة 150 ألف جنيه ووزارة الشباب والرياضة منحتنا 100 ألف جنيه، وأعانى بسبب كون الميزانية تمنح لبنود بعينها من كل جهة ويصعب أن أقوم بتغطية النفقات بنوع من المرونة، صعب توظيف النفقات إلا فى البند المخصص لها، أبواب تتعلق بالمكافآت والتعاقدات وغيره.

- ليس بشكل مباشر، حفل الافتتاح كان رائعا، والبعض كتب وانتقد كيف لمهرجان فقير أن ينفق ملايين على حفل الافتتاح بهذه الجودة، والحقيقة أننا صرفنا «مبلغ تافه» مقارنة بما شاهده الجمهور على الشاشة ولم ننفق ملايين، لأن الشخص المنفذ للحفل وهو حمادة البيلى متخصص فى تلك المناسبات وكان متحمسا، وقال لنا «أنتم آخركم تدفعوا كام 300 ألف جنيه أنا هديكم شغل بمليون ونصف المليون»، وهذا ما خلق الفارق، كون تنفيذ الحفل بهذا الإبداع بالتأكيد يحتاج مبالغ ضخمة، وتم إسناد حفل الختام له أيضًا.


بتاريخ:  2021-06-22


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل