ثقافة » المصري اليوم

عميد «أثريّي الإسكندرية»: حل أزمة الأتيليه في يد وزيرة الثقافة والمحافظ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وقال «عبدالفتاح»، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن حل الأزمة الراهنة والتي تواجه الأتيليه في يد الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، مشيراً إلى أن الأخير ينتمي إلى مدينة أخميم بلد التاريخ القديم والوزيرة راعية للثقافة والفن، ما يعني ضرورة إعمال سلطتهما وإنقاذ الأتيليه من خلال تكرار سيناريو قصر سباهي في الإسكندرية، والذي تم شرائه وتعويض الملاك والإبقاء عليه كأثر تاريخي.

وأضاف: «الأتيليه ليس مجرد محفل أو مقر للكتاب والفنانين وإنما هو بالرسالة التي يؤديها، حيث يعتبران وحدة واحدة لا يمكن الفصل بينهما، فضلاً عن أنه ساهم في تخريج أجيال عديدة من محبي الثقافة والفنون وأسهموا في التنوير، بالإضافة إلى احتضان محاضرات الفن والثقافة والأدب.

وقال إن حل الأزمة يكمن في تأجيل وزارة الثقافة جزء من الإنفاقات المالية على إنشاء مبان ومنشآت حديثة، وتوجيه جزء منها لشراء القصر، بالإضافة إلى دعم مالي من المحافظة ليتم تعويض الملاك والإبقاء عليه مقراً رسمياً لجماعة الفنانين والكتاب، مشيراً إلى أن طرد المثقفين منه وعودته إلى ملاكه يعد خسارة للجميع لأن قوانين الآثار والتراث تجرم هدمه، وبالتالي الإبقاء عليه في يد ملاكه لن تحقق الفائدة منه لأنه يصبح وقفاً وإنما تحقيق المصلحة العامة تقتضي بأن يتم تعويض الملاك وشرائه من قبل الدولة والإبقاء عليه منبراً للثقافة والفنون.

وتابع: «حدث نفس الأمر مع ملاك قصر البارون حيث تم تعويض أصحابها بمنحهم 50 فدانا في الصحراء والإبقاء عليه أثرا تاريخيا».

وأوضح أن الحل سهل وليس مشكلة، ولا بد من قيام وزارة الثقافة بمهمتها الأولى ومسؤوليتها المجتمعية والتاريخية أمام المثقفين والشعب السكندري بالتدخل لحل الأزمة في ضوء ما تم طرحه من حلول أسوة بقصري سباهى والبارون، حتى يتم الحفاظ على الكنز المعماري والمحفل العريق الأنيق، داعيا إلى ضرورة تقبل الملاك الحلول المقترحة ويساهمون مع الدولة في ذلك لأنه في النهاية إذا تم طرد المثقفين فالجميع خاسرون.

وتحدث «عبدالفتاح»، عن قصر الأتيليه قائلاً إنه يعد محفلاً لتخريج أجيال التنوير القادمة في مواجهة بؤر الارهاب الأسود، مشيرا إلى أنه احتضن سيف وادهم وانلي، وكل أساتذة الفنون في الإسكندرية، وأقام فيه أحمد عبدالوهاب وطارق زبادي وعصمت داوستاشي والنحات العظيم محمود موسي، الذي تزين أعماله أحد ميادين يوغسلافيا، ومصمم مبنى حظيرة تماثيل الكلاب في حدائق المنتزة، ومصطفى عبدالوهاب وثروت البحر الذي يعد أحد رواد الحركة الثقافية في الإسكندرية، فضلاً عن تأسيسه نادي الآثار في جوته، لافتا إلى أن من رواده أدهم النقيب زوج الملكة ناريمان آخر ملكات مصر .

ودعا «عبدالفتاح» إلى التضامن مع الدكتور محمد رفيق خليل رئيس مجلس إدارة الأتيليه في معركته الحالية لاستعادة القصر بدلأً من الطرد، مشيرا إلى أنه ظل صامداً يحارب وحده في المعركة طيلة السنوات العشرة الأخيرة دون أن يسانده أحد.

رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا من وزيرة البيئة حول حملة «صفط تراب.. البداية»

رئيس الوزراء يتابع الجهود المبذولة من لجنة الاستغاثات الطبية خلال فبراير الماضي


بتاريخ:  2021-03-05


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل