«نيسان» تشارك في معرض نيويورك بـ«GT-R Track»     بيرلسكوني: دوناروما ليس للبيع     إنذار على يد محضر لمنى العراقى لحضور تحقيق يتهمها بالابتزاز     الأردن يؤكد حرصه على دعم استئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية     ننشر اعترافات المتهمين بقتل محامٍ في الشرقية..صور     تجديد حبس الصحفي إسماعيل الإسكندراني 45 يوما     رئيس المعهد الفرنسي للآثار الشرقية يزور الكنيسة البطرسية.. صور     الآثار تكشف حقيقة سرقة قبة الأمير سليمان بصحراء المماليك     وتتوالي الصدمات.. 3 قرارات اقتصادية صعبة خلال الفترة المقبلة !     مستشار المفتي: الزواج مقدم على إخراج الزكاة في هذه الحالة..فيديو     غدًا.. نظر دعوى حل مجالس إدارات «الأهلي و6 أكتوبر والصيد»     هل بدأت نهاية "الحياة" السعودية ؟!     فيديو.."طنطاوي" مهاجما الحكومة: نعيش في "مسخرة" اسمها ارتفاع الأسعار     غدًا.. نظر دعوى إسقاط الجنسية عن محمد عبدالقدوس ووائل قنديل     طاقم عماني يدير لقاء أستراليا والإمارات     فيديو.."مترو الأنفاق" بعد رفع سعر التذكرة: الإيراد وصل 90 مليون جنيه     مجند حاول الانتحار بعد أن تسبب في مقتل ضابط شرطة بالخطأ بسوهاج     عملية تجميل غيرت حياة فتاة ..شاهد الصور قبل وبعد     حزب ميركل يتجه لإغلاق "الباب المفتوح" للحد من الهجرة     جندي سعودي يقاضي مغردا مشهورا.. والسبب؟     ضبط 50 كليو لحمة فاسدة بـ 3 محلات بالسويس     من ثلاثية السيتي في اليونايتد إلى جاسم يعقوب...أحداث اليوم     بعد تكلفته 28 مليونًا.. نشطاء عن مسجد الصحابة بشرم الشيخ: "بطون الفقراء أولى"     صحيفة كويتية تكشف تفاصيل اتفاق روسيا واسرائيل على استهداف حزب الله وطرد إيران من سوريا     تونس: هيئة "الحقيقة والكرامة" تعيد كتابة تاريخ الاستقلال    

أخر الأخبار » العربي » معركة الثلث الأخير من الموصل:50 قتيلاً مدنياً بيوم واحد

بعد قتال دام لأكثر من 10 ساعات على أسوار حيي نابلس واليرموك في مدينة الموصل العراقية، من دون جدوى، حسمت الطائرات الأميركية، أمس الاثنين، الصورة بعد تحوّل الحيين إلى كتلة من اللهب والدخان، كانت كفيلة بدخول القوات العراقية وبسط سيطرتها بشكل واضح.

في هذا السياق، بدت الصورة مكررة، لناحية اعتماد "سياسة الأرض المحروقة" وللاستعجال الأميركي الواضح بحسم المعركة من دون معرفة الأسباب، ولو على حساب من يسحقون داخل منازلهم بفعل هذا القصف. وقد سُجّل، يوم أمس، مقتل 49 مدنياً، وجرح ما لا يقلّ عن 100 آخرين، جراء معارك نابلس واليرموك والمدينة القديمة وسوق هرج ومحيط المنارة الحدباء التاريخية، التي قد لا تقاوم ارتدادات القنابل المتكررة بمحيطها أكثر من ذلك، فهي معرّضة للانهيار بأي وقت.

وبسيطرة القوات العراقية على حيي نابلس واليرموك، والتوغّل داخل منطقة الآبار ورجم الحديد، والسيطرة على مناطق وشوارع جديدة في المدينة القديمة، تراجعت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى الثلث فقط، بواقع 10 مناطق رئيسية في الجزء الجنوبي الغربي من الساحل الأيمن للموصل، التي تبدأ من منطقة الزنجيلي وتنتهي عند حاوي الكنيسة. ووفقاً لمصادر عسكرية عراقية، فإن "عدد أعضاء التنظيم بات بالمئات، وجميعهم انتحاريون من جنسيات عربية وشيشانية وطاجيكية وجنسيات آسيوية أخرى. أما العراقيون منهم فقلّة، تمكن داعش من إخراجهم على أنهم مواطنون فارون من المعارك عند خروج العائلات من الأحياء بعد حلق لحاهم وتغيير هيئاتهم".

وعلى وقع استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي، كشف مسؤول عسكري عراقي أن "التوقعات بحسم المعركة خلال أسبوعين وتحديداً في التاسع من إبريل/ نيسان، تزامناً مع ذكرى سقوط بغداد بيد الأميركيين عام 2003، غير أكيدة بسبب شراسة التنظيم في القتال". وأضاف لـ"العربي الجديد"، أن "محاصرتهم بهذا الشكل جعلتهم أمام خيارين، إما الاستسلام أو الموت، وهم يفضلون الموت الآن لسبب بسيط هو تجاوزات الجنود في تنفيذ عمليات إعدام ميدانية وتصويرها. لذلك، فإن العنصر من داعش يجد أن تسليم نفسه يعني الموت، فيفضل القتال على تسليم نفسه". ونفى الحديث عن استسلام عناصر من "داعش".

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى الزبيدي، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "القوات المشتركة باشرت بتحييد السلاح الثقيل من المعركة حرصاً على المواطنين". واتهم عناصر "داعش" بـ"الوقوف وراء عمليات قصف أزهقت أرواح مدنيين أبرياء". وبيّن أن "داعش يستخدم الانتحاريين الآن كمقاتلين، فيقاتل المسلح منهم حتى نفاد ذخيرته، ثم يفجر نفسه. كما أن الكمائن والعبوات الناسفة أسلوبه الآخر المتبع حالياً بشكل رئيسي، وهي آخر أوراقه في المدينة".


في غضون ذلك، ذكر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، في بيان له، أن "القوات الأمنية العراقية والتحالف الدولي ما زالوا يستخدمون القصف المفرط على الأحياء السكنية في مدينة الموصل، وهذا يُزيد من أعداد الضحايا المدنيين". ونقل المرصد عن مصدر طبي في منطقة الموصل القديمة، قوله إن "المدنيين داخل المناطق التي تشهد قتالاً شرساً، يعيشون في وضع نفسي صعب. الكثيرون منهم تعرضوا للصدمات بسبب اشتداد المعارك أو رؤية الجثث المنتشرة أو الخوف من سقوط المنازل عليهم". وأشار إلى "سقوط عشرات المنازل في مناطق الفاروق والسرجخانة". واتهم تنظيم "داعش" باستخدام المدنيين دروعاً بشرية في المواجهة، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم. وأضاف أنه "حصل على معلومات تفيد بتعرض المئات من السكان في الساحل الأيمن إلى صدمات نفسية، وهناك حالتا انتحار حدثتا خلال الشهر الماضي في مدينة الموصل القديمة".

وذكر المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن "استمرار القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الثقيلة بشكل مفرط في المناطق المكتظة بالسكان وعدم مراعاة الملف الإنساني، سيزيد من أعداد القتلى المدنيين". ودعا قادة الجيش وجميع من يساندونه في معركة استعادة الساحل الأيمن من مدينة الموصل إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.


بتاريخ:  2017-03-21


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل