فيديو| أمواج البحر تدمر كافيتريات شواطئ رأس البر بدمياط      (صور) العاصفة تضرب سور الأزبكية.. تطايرت الصحف وذهب المهرجان في مهب الريح     نزوح عائلات بسبب حدة الاشتباكات المسلحة جنوب طرابلس     انتهاء الشوط الأول من مباراة يوفنتوس وميلان بالتعادل السلبي     مصر تفرط في الفوز على المجر وتتعادل 30-30 في كأس العالم لليد     "تاروت".. رواية جديدة عن دار اكتب للنشر     #10yearschallenge المشاهير يشاركون فى «تحدى الصور».. و«ذا ويك»: يحقق السلام النفسى     هيفاء وهبي تطل على جمهورها بلون شعر صادم     أحمد موسى يناشد المواطنين بالإبلاغ عن أي حالة تعيش بالشارع..فيديو     الأرصاد للمواطنين: استمتعوا بطقس نهاية الأسبوع.. فيديو     رابطة كتاب ونقاد الفن تطلق مبادرة لكشف منتحلي صفة صحفي     يوفنتوس ضد ميلان.. رونالدو يسجل الهدف الأول للعجوز.. فيديو     انطلاق فعاليات معرض "إكسبو تركيا في قطر"     المندوب الأميركي للمصالحة الأفغانية: إذا لجأت "طالبان" إلى الحرب سنحاربها     "بالاستينيكا"     فيديو| «متجمعين في القاهرة».. اليوبيل الذهبي لمعرض الكتاب بصوت أحمد حلمي     فيديو| نجوم عالميون.. من قمة التألق إلى رحلة «البحث عن فريق»     (بث مباشر) مشاهدة مباراة يوفنتوس وميلان في كأس السوبر الإيطالي     برنامج بدني خاص لوليد سليمان خلال مران الأهلي بالجزائر     جامعة المنصورة تستقبل وفداً من ممثلي مشروع STESSA لإعداد معلمي المدارس الثانوية     Juventus vs Milan مشاهدة مباراة يوفنتوس وميلان بث مباشر     الاتحاد الأوروبي يفرض رسوما على واردات الأرز من كمبوديا وميانمار     يلا شوت مشاهدة مباراة يوفنتوس وميلان مباشر كورة اون لاين مشاهدة مباراة يوفنتوس وميلان مباشر hd     تفاصيل لقاء مهاب مميش ونبيلة مكرم وسفير أستراليا.. الوزيرة: المصريون في الخارج جنود.. ورئيس الهيئة: قناة السويس الجديدة حققت المستهدف منها     الشوط الثاني .. مشاهدة مباراة ميلان ويوفنتوس بث مباشر السوبر الايطالي    

أخر الأخبار » العربي » الخلافات تعطّل إقرار الموازنة العراقية

توقع نوّاب عراقيون، عدم قدرة البرلمان على تمرير الموازنة المالية لعام 2019، خلال الشهر الحالي، بسبب حجم المشاكل التي تعترض طريق تمريرها، بينما انتقدوا آلية توزيع الاعتمادات، واعتبروا أنها لا تتناسب مع برامج التنمية التي وعدت بها الحكومة.

وكان مجلس الوزراء قد أكد أن حجم النفقات المالية بلغ 128.4 تريليون دينار عراقي، أي نحو 108 مليارات دولار، بعجز مالي يبلغ 22.8 تريليون دينار، أي بنحو 19 مليار دولار.

وقال النائب عن تحالف الإصلاح سلام الشمري، في حديث مع "العربي الجديد"، إن "قانون الموازنة المالية لعام 2019 لن يمرّ بسبب ضعف المخصصات المالية  المتوجهة نحو المحافظات، إضافة إلى رفع مستوى الضريبة على المواطنين بشكل كبير"، مبيناً أن "هناك خلافات كبيرة بين الكتل السياسية بشأن التخصيصات، وخاصة نواب المناطق المحررة، لكونها لا تنصف تلك المحافظات".

وأكد الشمري أن "تلك التخصيصات قليلة جداً ولا تكفي لإعمار قرى ومناطق داخل المدن التي تضررت بفعل الإرهاب، والتي شهدت خراباً كبيراً في البنى التحتية، فضلاً عن منظومة الطرق المهترئة"، مشيراً إلى أن "نواب المكوّن الكردي كذلك معترضون على الموازنة، وطالبوا بإرجاع نسبة 17 في المئة إلى الإقليم".

من جهتها، أكدت النائب عن تحالف النصر ندى شاكر، في حديث مع "العربي الجديد"، أن "الموازنة فقدت ركناً أساسياً منها، لأن سعر برميل النفط كان 56 دولاراً، والآن يشهد تذبذباً يشير إلى انخفاض خلال الفترة المقبلة".

وأوضحت، أن "المحافظات المدمرة، لا تكفيها المخصصات التي وضعتها الحكومة لإعمارها، فضلاً عن أن المحافظات الجنوبية التي نعتقد أنها مستقرة تحتاج إلى إعمار بنيتها التحتية. فالفساد الكبير في مجالس المحافظات بعثر الأموال فيها". وأشارت إلى "الحاجة لإجراء تعداد سكاني، وقاعدة بيانات صحيحة، تقسم وفقها الموازنة".

وينتقد نواب آلية توزيع الأموال في الموازنة، التي لا تتناسب مع متطلبات المرحلة، وقال النائب جمال المحمداوي، لـ "العربي الجديد"، "هناك مشكلة في الإيرادات مع وجود سقف نفقات عال بموازنة 75 بالمئة منها تشغيلي، والقسم الآخر منها استثمار، وهذه مشكلة كبيرة في الموازنة".

وأضاف: "كما أن آلية توزيع هذه الأموال ما زالت كلاسيكية ولا تنسجم مع متطلبات التنمية والمشاكل التي يعيشها البلد، من كثرة البطالة وضعف التنمية الاقتصادية، وعدم تحريك القطاع الخاص، ومدى تخصيص الأموال الكافية للمشاريع الاستثمارية التي من الممكن أن تحرك الاقتصاد وتمتص البطالة".

وكان مسؤولون عراقيون، قد كشفوا عن تصادم وتعارض كبير بين البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى البرلمان وصوّت عليه خلال جلسة منح الثقة لحكومته، وبين حجم الموازنة التي أقرها مجلس الوزراء، والبنود التي تضمنتها.

وأوضح الخبير في الشأن الاقتصادي العراقي بلال الحسن لـ "العربي الجديد"، أن عدم تمرير الموازنة هذا الشهر يعني أن مشاريع مهمة وحسّاسة ستتوقف، مثل إعمار مستشفيات نينوى والأنبار والبصرة ومحطات التحلية في البصرة ومشاريع تأهيل المدارس. كما أن مرتّبات الموظفين ستدفع بطريقة الاقتراض من الحكومة عبر البنك المركزي، على أمل سدادها بعد إقرار الموازنة.

وأضاف أن العمل الحكومي سيتلكأ للغاية، وهذا بكل تأكيد سيدفع ثمنه المواطن العراقي لا البرلمان أو الأحزاب، مبيناً أن الخلل الحالي يرتبط بالتفاوت بين مخصصات وزارة وأخرى، ومحافظة وأخرى، وتوجيه أموال لمشاريع غير مهمة على حساب مشاريع أهم، إضافة إلى مطالبة جزء من نواب البرلمان بتخصيص مرتب لكل عائلة لا تمتلك مدخولاً مالياً ويكون ذلك كحصة لها من عائدات النفط العراقي".
بتاريخ:  2019-01-12


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل