توقف حركة القطارات بسوهاج بعد تعطل جرارين     جامعة بريطانية توقف جميع قنواتها على مواقع التواصل     لاستخدامه علامتها التجارية.. "ريانا" تقاضى والدها بلوس أنجلوس     مواعيد القطارات على خط القاهرة طنطا الإسكندرية اليوم.. خدمات     الزمالك يوافق على رحيل حميد أحداد.. ومهاجم جديد في الطريق     خلي بالك.. واتساب يمسح رسائلك القديمة     وزير الخارجية يبحث مع المدير التنفيذى للبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة تطوير آفاق التعاون الثنائى     أسعار الذهب اليوم الأربعاء 16/ 1/ 2019     اليوم.. طلاب الثانوية التراكمية يؤدون امتحان مادة الجغرافيا     الموساد الإسرائيلى يسرب تفاصيل جديدة حول سرقة الوثائق النووية الإيرانية     موجات تصيد سلوكيات الإسلاميين تملأ الفراغ السياسي في المغرب     المنطقة الآمنة الغامضة: كيف تنوي تركيا وأميركا إنشاءها؟     ماذا يعني دعم ترامب لـ"التحالف العلماني الإسلامي" في تونس؟     ماذا تنتظر إسرائيل من جنرالها أفيف كوخافي؟     أرشيف منتصر ترزي... امتداد فلسطين وصورتها القديمة     الأرصاد: استمرار نشاط الرياح والأتربة على البلاد يصاحبها أمطار.. والصغرى في القاهرة 9 درجات     غدًا.. آخر موعد لتقى طلبات مشرفى الحج     مجلس الأمن يصوت اليوم حول بعثة مراقبة في اليمن     أول رواية من زيمبابوى.. "العربى للنشر" يطرح "شمس سبتمبر" بمعرض الكتاب     فلوريدا فى انتظار كارثة.. إعصار مفاجئ يتجه نحو الولاية     ما أناديلك تتصدر أغاني ألبوم عبد الله الرويشد     كريم عادل: تعمير الصحراء يوفر 3.7 مليون فرصة عمل     سقوط عاطلين لاتجارهما في الحشيش.. والنيابة تحبسهما بحلوان     بومبيو: إيران تسعى لصاروخ عابر للقارات يهدد أوروبا والشرق الأوسط     الآثار المصرية تاريخ وانتماء بثقافة أسوان    

ثقافة » المصري اليوم » «طاعون الإسلام السياسى» فى «كتاب اليوم»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سور الأزبكية: الدكتور خالد منتصر فى حوار لـ «المصري اليوم »: هل هذه حقاً بديهيات دينية؟

ويتناول الكتاب تاريخ الحركة الوهابية، منذ نشأتها وهى حركة إحياء المتزمتين التى أطلقها محمد بن عبدالوهاب من نجد والتى تمركزت، ووصلت إلى وسط المملكة العربية السعودية، وتأثرت بمذاهب ومدارس فكرية مختلفة كان للإسلام نصيبه فيها من المتشددين والمتعصبين على مر العصور حتى وقتنا الحاضر، وتفاصيل الصراع بينها وبين آل سعود فى شبه الجزيرة العربية، وظهور جماعة الإخوان التى تأسست عام 1928 واعتناقها أفكار حسن البنا وسيد قطب، ومراحل تطويرها بالإضافة إلى بنيتها الهيكلية وأيديولوجيتها لاستعادة «الخلافة الإسلامية»، وظهورالتعصب الدينى.

ويقول حجى إنه منذ القرن الأول للتقويم الإسلامى عرف الإسلام الطوائف المتطرفة التى طالبت بالالتزام الأعمى بقراءاتها الجامدة لنصوص العقيدة مع الاتجاه السائد للإسلام المعتدل، الذى يتجنب أتباعه العنف والتطرف ولا يعتنقون عقد احتكار الحقيقة.

بدأت هذه الظاهرة بظهور الخوارج «الأكراد» فى 660 م – وهو منتصف القرن الأول من الإسلام، وقد عظموا التفسير الحرفى والصارم للكتاب المقدس، ومارسوا نسخة من الخطاب تكفر من لا يتبعهم أو يتبنى أفكارهم، كانت هذه أول طائفة وكان من أوئل هؤلاء القادة حمدان بن قرمط، مؤسس طائفة إسلامية متطرفة أنشئت فى شرق الجزيرة العربية قرب نهاية القرن التاسع الميلادى الذى أخفى الحجر الأسود فى الكعبة أقدس مزار للإسلام.

والأخيرهو أسامة بن لادن الذى اختبأ فى كهوف وزيرستان إلى عام 2011 وبين هذا وذاك سيد قطب، الذى جاء مع نظريته التى ستظل جدارا يفصل المسلمين عن بقية البشرية دون أى أمل فى التقدم حتى يتم هدمه.

يحتوى الكتاب على العديد من الفصول منها الإسلام هو ما يشكل العقل، الظاهرة ظهور التعصب الإسلامى، عرقلة التقدم والحداثة، وهم الأحزاب الدينية، الهوية المصرية أمام الهوية الإسلامية، الاستيلاء على السلطة، وأسئلة مشروعة. كما يقدم المؤلف روشتة لعلاج العديد من المشاكل التى تواجهها المجتمعات العربية والإسلامية.

وفى مقدمة الكتاب كتب علاء عبدالهادى رئيس تحرير «كتاب اليوم» يقول: بمجرد أن تكتب اسمه فى محرك البحث فى الإنترنت سوف تفاجأ بفيض من المعلومات بعضها عن حياته العملية وأغلبها عن عطائه الفكرى وسوف تكتشف أن حياته العملية ربما كانت بعيدة كل البعد عن الجانب الذى وهب حياته له.. طارق حجى كاتب صاحب مشروع فكرى واضح لا لبس فيه يسعى إلى إيصاله بكل الوسائل والسبل فهو مفكر ليبرالى تركز كتاباته على نشر قيم الحداثة، الديمقراطية، التسامح وتعزيز حقوق المرأة باعتبارها أفكارًا عالمية والسبيل إلى تقدم المنطقة ورغم أنه عمل فى شركة شل للبترول خبيرًا فى شؤون الطاقة فى الشرق الأوسط، ثم رئيسا لشركات شل العالمية، فبصمة الدكتور طارق حجى كانت أكثر تألقًا ووضوحًا فى مشروعه الفكرى، ورغم أنه تفرغ بعد ذلك لإدارة شركته الخاصة بالمملكة المتحدة، فأنشطته الثقافية والفكرية المتعددة كانت لها الغلبة، ونشر 30 كتاباً باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية، كلها تتعلق بقضايا الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية.

نأتى إلى بيت القصيد.. إلى الكتاب الذى نحن بصدده وقررنا نشره فى سلسلة كتاب اليوم، ورغم تحفظى الشخصى على بعض مما ذهب إليه الدكتور طارق حجى، فيحسب له أنه رمى سهمه ليحرك المياه الراكدة فيما يسمى تطوير الخطاب الدينى.. الذى نتحدث عنه ليل نهار، ولا نجد شيئا ملموسا نبدأ به أو ننطلق منه.. الرجل يتبع منهجًا علميًا مختلفًا نسبيًا عن بعض من خاضوا فى هذه المحاولات، فهو فى هذا الكتاب يتقصى أصل الداء.. من أين أتى؟ وكيف غزا الجسم واستعمره حتى اعتل ومرض؟.. نصف العلاج هو فى تحديد الداء وتشخيصه.. وهو فى هذا الكتاب الجرىء الصادم فى بعض أجزائه يتتبع ما يراه أصل تفشى الطاعون فى عالمنا الإسلامى.. وهو يرى أننا إذا أردنا العلاج فعلينا تتبع أصل السلسلة وقطعها ومواجهتها، بشىء من الصراحة وإلا سنبقى إلى الأبد نرى الداء ونتغافل عن عمد عن الدواء الناجع الذى لا بديل عنه.

أكرر أن ما ذهب إليه د. طارق حجى يحتمل الأخذ والرد، ولكن يحسب له جرأة الطرح وأنه قال ما يراه حقا وذهب وبقى أن يقول المفكرون رأيهم.

يذكر أن الكتاب ألفه الدكتور طارق حجى بالإنجليزية قبل سنوات، وتمت ترجمته مؤخراً، لذلك سيكتشف القارئ أن هناك تطورات سياسية وثقافية واجتماعية طرأت على المنطقة، وسوف يكتشف القارئ أيضا أن هناك بعض الأشياء تجاوزتها أحداث وتغيرات فى مصر وبعض دول المنطقة، وأن ما طالب به، أو تنبأ به أصبح واقعا.

فيديو.. كهربا يصطحب «أمح» بنادي الزمالك: «أمح حبيب الكل».. ويرد: «الأهلاوية هتزعل»


بتاريخ:  2019-01-11


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل