ضبط هاربين من حكم بالمؤبد في العجوزة     رونالدو يتحدى ميسي ويدعوه للانتقال للدوري الإيطالي     العالم المصري الدكتور محمد غنيم يستقبل البهي بمكتبه     تأجيل محاكمة "ضباط الهرم" لتعذيبهم محتجز حتى الموت     12 شركة أيرلندية تبحث سبل التعاون مع مصر في مجالات مختلفة..صور     أعمال تطوير أمام صالة الوصول بمبنى الركاب القديم بمطار القاهرة.. صور     النائب العام الكويتي يعتمد ضوابط لحماية الأطفال على مواقع التواصل     محافظ بني سويف يتابع الحالة الصحية للطفل عبد الرحيم مسلم     عباس شومان: حديث كبار العلماء بالأزهر هو القول الفصل في الأحكام الشرعية     نساء شاركن في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان     جولة موسيقية لـ كايروستيبس فى الاسكندرية ودمنهور والقاهرة     هشام توفيق: إمكانيات كبيرة للتصدير بين مصر والدول الأفريقية     مصر تتأهل إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية للكرة الشاطئية     نائب لبناني يطالب بقطع رأس راغب علامة.. وضجة على مواقع التواصل     نادية مراد بعد تسلمها نوبل: لا توجد أى جائزة تعيد للإيزيديين كرامتهم.. فيديو     السجن 6 سنوات لألماني منتمٍ لحركة طالبان     تجديد حبس سيدة متهمة بالنصب على 5 مواطنين في 9 ملايين جنيه بالشرقية     الكاثوليكية تحتفل باليوبيل الفضي للأب أنطونيوس خليل     البرلمان العربي يختتم اجتماعات لجانه بإعلان تضامنه مع السعودية     الرئيس النمساوي يصل لبنان على رأس وفد رفيع المستوى     مجمع طبي متكامل للأطفال بمستشفيات جامعة الزقازيق بالجهود الذاتية..صور     خالد مشهور: لابد من إيجاد بدائل لمنع زراعة الأرز فى المحافظات     تأجيل إعادة إجراءات محاكمة 120 متهمًا بـ"الذكرى الثالثة للثورة"     حلم القاهرة - كيب تاون يرى النور قريبا.. رئيس الطرق والكباري يكشف لـ صدى البلد تفاصيل المشروع     وهب الله: أي تعديل للوائح العاملين بالشركات دون مشاركة العمال باطلة    

أخر الأخبار » العربي » أبو ربيع... فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة أعدمه جنود الاحتلال


لا يعرف جنود الاحتلال سوى الضغط على زناد بنادقهم إذا ما شعروا أن أحدا اقترب من مكانهم، حتى وإن كان أعزل أو يعاني من إعاقة، وفق سياسة الإعدام الفوري لأي تهديد فلسطيني، مثلما جرى مع الشهيد الفلسطيني محمد حسام حبالي (21 سنة).


قبيل فجر الثلاثاء الماضي، كان الشهيد "أبو ربيع" كما يسميه سكان مخيم طولكرم للاجئين شمال الضفة الغربية المحتلة، قد أنهى عمله في المقهى الواقع في الحي الغربي لمدينة طولكرم، وكان عائدا إلى المنزل متكئا على عصاه، كونه يحتاج لشيء يستند عليه بسبب إعاقته، عندما داهم جيش الاحتلال المنطقة لتنفيذ اقتحامات عسكرية للمنازل وتفتيشها، قبل أن يطلق جندي إسرائيلي رصاصة أصابت رأس أبو ربيع من الخلف، وفق رواية شقيقه علاء حبالي.

انضم أبو ربيع إلى الشهداء الذين ارتقوا بدم بارد دون أن يشكلوا أي خطر على جيش الاحتلال المدجج بالسلاح، وكما أظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس، كان شبان الحي الغربي يتجمعون عند أحد المطاعم، دون أن تحدث أية مواجهات مع الجنود الذين كانوا ينفذون اقتحاما لأحد المنازل، ثم تقدم ثلاثة جنود باتجاه الشبان، وأطلقوا رصاصة واحدة باتجاه "أبو ربيع"، أصابته في الرأس، ففارق على إثرها الحياة في مستشفى الشهيد ثابت ثابت بطولكرم.


وقال شقيقه علاء لـ"العربي الجديد": "مقطع الفيديو الذي نُشر لخص كيف أعدم جيش الاحتلال أخي، وهو كان يحمل عصا بيده يتكئ عليها لتساعده على المشي، وأي جندي يستطيع أن يميز إن كانت عصا أو سلاحا، كما أن الرصاصة التي أطلقها جنود الاحتلال أصابت الشهيد من الخلف، وهذا يشير إلى أنه كان يحاول الابتعاد عن المكان، ولم يكن يتقدم لمواجهتهم".

نقل الشبان الذين كانوا متواجدين في المكان، الشهيد إلى المشفى عبر مركبة خاصة، بعد أن نزف لفترة قصيرة على الأرض، لكن محاولات الأطباء في المشفى باءت بالفشل. وقال شقيقه: "أخي إنسان بسيط من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا يستطيع إدراك كافة الأمور التي تجري من حوله، هو يستطيع الخروج من المنزل والعودة إليه، ويمكنه تنفيذ ما تطلبه منه، لكنه لا يستطيع إدراك أشياء أخرى".



وأضاف: "كل الناس في مخيم طولكرم والمدينة يعرفونه جيدا، وكان محبوبا من الجميع، وكان رواد المقهى الذي يعمل فيه ينادونه "زعتر"، لحبه لتناول الزيت والزعتر في الإفطار".

وينحدر الشهيد أبو ربيع من عائلة لاجئة تعيش في مخيم طولكرم، منذ أن هجروا من قريتهم "وادي الحوارث" التي دمرها الاحتلال عام 1948، وهو يتوسط إخوته التسعة بين ذكور وإناث، وكانت كل بيوت المخيم مثل بيته، يذهب إليها ويدق الباب ويدخل ليأكل مع أهل البيت كما أفراد العائلة دون أن ينزعج منه أحد.


ويؤكد علاء حبالي أن العائلة ستتابع قضية إعدام محمد بشكل قانوني، ويقول: "لا نريد مالا ولا تعويضات، فنحن لا نبيع دماء الشهداء، والله أكرمه وأكرمنا باستشهاده، لكننا سنحاكم الجنود الذين قتلوا أخي بدم بارد، فقط من أجل القضية الفلسطينية".

التحق أبو ربيع بابن عمه الشهيد أمير حبالي، الذي استشهد عام 2003 برصاص جيش الاحتلال، والذي ظل يذكره ويتردد على قبره، إلى أن ووري الثرى بجانبه في مقبرة المخيم.


بتاريخ:  2018-12-07


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل