اليوم.. عمومية نقابة العاملين بالمرافق تقر تعديلات اللوائح النوعية     «الصحة النفسية»: خريطة صحية بجميع مراكز الإدمان الحكومية والخاصة بالمحافظات     كوريا الجنوبية ترد على وقف جارتها الشمالية للأنشطة النووية     تأبين الراحل محمود الأسوانى شاعر العامية بجنوب سيناء     وزير الدفاع الياباني: الوقت ليس مناسبا لتخفيف الضغط على بيونج يانج     الأسود يكتسح مجموعة أزياء شيخة الغيثى بأسبوع الموضة الأردنى.. صور     إبراهيم نشأت: طارق شوقي أول وزير يضع استراتيجية جادة لإصلاح منظومة التعليم     باحث: المجتمع الدولي مهتم بتعريف الإرهاب.. فيديو     نائب الرئيس العراقي: لا بد من تشكيل حكومة ذات أغلبية سياسية     أسامة كمال: أفلام وحكايات مفبركة بسوريا لجر مصر والعرب     رئيس وزراء قطر السابق يستجدى الدول الخليجية المقاطعة بسبب مجلس التعاون     "أهو ده اللى صار" فى ميادين القاهرة     أسامة كمال: الإنسان معدوم العقل أقصى حلمه أن يكون "محشي كرنب"     الليلة.. أمسية فنية لفرقة نجوم السعد فى بيت السحيمى     حبس عاطل لاتهامه بالاتجار فى «الفودو» بالشرابية     سقوط عاطل بحوزته 250 جرام «أستروكس» فى عين شمس     اليوم.. حفل «النيل للآلات الشعبية» بمعهد جوته     الإثنين.. الكاتب خالد علاء بضيافة معهد جوته     اليوم.. «الجبل النقى المقدس» فى رحاب الأوبرا المصرية     اليوم.. عمومية الغزل والنسيج لإعلان نتائج مكتب التطوير ومطالب العمال     محافظ الوادي الجديد يتفقد المطعم المتحرك بمدينة الخارجة     قطاع الأعمال: حل "القومية للأسمنت" قرار لا بديل عنه.. فيديو     مصر تفوز برئاسة المجلس الائتماني لصندوق تحسين الخدمات البريدية بالاتحاد العالمى     نيابة ديرمواس تحقق فى واقعة انتحار طالبة بسبب خلافات عائلية     وشم راندي أورتن يثير معركة قضائية بين WWE ورسامة بسبب الملكية الفكرية    

أخر الأخبار » العربي » علاقة الرؤساء الأميركيين بالممثلات والراقصات: ترامب ليس وحيداً

قبل أيام ارتبط اسم عارضة جديدة من "بلاي بوي" بأحد المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ استقال مسؤول جمع التبرعات لحملة ترامب الجمهوري، إليوت برويدي من اللجنة الوطنية للحزب، وذلك إثر انكشاف دفعه مبلغ 1.6 مليون دولار لعارضة في "بلاي بوي" كانت حاملاً منه بعد إقامة علاقة بينهما، وقد أدار المفاوضات محامي ترامب، مايكل كوهين.

ومع انكشاف هذا الاتفاق المالي، تتوسّع دائرة العارضات والممثلات الإباحيات اللواتي ارتبطت أسماؤهنّ بترامب أو أحد المحيطين به، لكن ترامب لم يكن وحيدا في هذا المضمار من الرؤساء الأميركيين.

اسمان بارزان ظهرا في الأشهر الأخيرة، والإثنان يهددان عرش ترامب وفق صحيفة "واشنطن بوست". وقد جاء ما قاله المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، جيمس كومي، يوم أمس عن "عدم أهلية ترامب الأخلاقية لقيادة أميركا"، ليعيد تسليط الضوء على الفضيحتين اللتين ارتبطتا بترامب.

 كارين ماكدوغال
 تعود قصة ترامب معها إلى يونيو/حزيران 2006، يومها كان قد مضى عام على زواجه من ميلانيا. كان ترامب يصوّر حلقة خاصة من برنامجه "ذا أبرانتيس" في مقر "بلاي بوي". هناك التقى بماكدوغال، وأبدى إعجابه بها. بدأت بعدها العلاقة بين ترامب وكارين. علاقة وثقت تفاصيلها العارضة من خلال ملاحظات كانت تكتبها بخط يدها حول ما يجمعها بترامب. تؤكد ماكدوغال في هذه الملاحظات التي نشرها موقع "ذا نيويوركر" أن العلاقة كانت بالتراضي، لكنها تصف تفاصيل قانونية كان ترامب يلجأ إليها لمحو آثار مغامراته، بينها اختيار فنادق مجهولة تماماً، وتوقيع عقود واتفاقات قانونية لعدم الحديث عن العلاقة... ثمّ تصف تفاصيل لقاءاتها بترامب، "بداية كنا نذهب إلى العشاء، وكان دائماً يطلب قطعة لحمة مع بطاطا مهروسة، ثمّ نتحدّث، وقد جذبني كثيراً بذكائه، ثم بدأنا، خلعنا ملابسنا ومارسنا الجنس. بعد ذلك عرض عليّ المال، رفضت وقلت له إنني مارست الجنس معه لأنه يعجبني، فأصرّ وقال إنني مميزة".

قضية ماكدوغال خرجت إلى العلن قبل شهرين، بعدما تبيّن أنّ مجلة "ذا ناشونال إنكوايرر" (يصف مديرها التنفيذي، ديفيد بيكر، ترامب بـ"الصديق الشخصي")، عرضت مبلغ 150 ألف دولار على كارين ماكدوغال، من أجل عدم نشر قصتها أبداً.




ستورمي دانيالز
 ستورمي ممثلة افلام إباحية، وقد انكشفت علاقتها بالرئيس الأميركي الشهر الماضي، بعدما أقامت دعوى أمام محكمة في لوس أنجليس، تطلب فيها إعلان بطلان اتفاق لحفظ السرية، أبرمته مع الرئيس، وتقاضت مقابله مبلغ 130 ألف دولار، لتلزم الصمت عن علاقتهما التي حصلت عام 2006 (أيضاً). وفي الدعوى تقول الممثلة إن الاتفاق بينها وبين الرئيس باطل لأن ترامب، لم يوقّعه بنفسه، بل وقّعه عنه محاميه الشخصي مايكل كوهين.




الرئيس كينيدي
فضائح ترامب الجنسية ليست جديدة على الرؤساء الأميركيين، لكن الجديد، هو تسليط الضوء الإعلامي عليها. كأن اتفاقا سريا كان معقودا سابقاً بين السياسيين والصحافة، حول إبقاء الحياة الخاصة للرؤساء بعيدة عن الأضواء. ولعلّ خير مثال على ذلك، كانت مغامرات الرئيس جون كينيدي، المتعددة، قبل وبعد الزواج، وقبل وبعد دخوله البيت الأبيض. كان كينيدي محاطاً بفريق متماسك، يعرف جيداً كيف يحمي الرئيس. كما أن هذا الأخير عرف كيف يبني علاقة قوية جداً وداعمة مع الإعلام. ونعود هنا إلى العام 1955، عندما كان كينيدي لا يزال سيناتوراً. يومها تعرّف إلى راقصة تعرٍ كانت شهيرة وقتها وتدعى "تمبست ستورم" (اسمها الفني). الراقصة كتبت لاحقاً في مذكرات، أنها التقت للمرة الأولى بكينيدي أثناء عرض في واشنطن "لم أكن أعرف من هو، أعجبني فقط شكله الخارجي" كاشفة أنها في اليوم الثاني كانت قد مارست الجنس مع كينيدي "الذي لم يكن سعيداً بزواجه بسبب برود زوجته جاكي".


تمبست ستورم في التسعين من عمرها (فيسبوك)


(العربي الجديد)
بتاريخ:  2018-04-16


التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
يجب ملىء حقل الاسم.
يجب ملىء حقل العنوان.
يجب ملىء حقل الرساله.
الاكثر مشاهدة
للاعلى تشغيل / ايقاف للاسفل